السبت، يونيو ٠٤، ٢٠٠٥

بيان صحفي رقم 2

الحملة الشعبية من أجل التغيير
بيان صحفي رقم (2)
في يوم 9 سبتمبر 2004 تدخلت سلطات الأمن المصري لتمنع الحملة الشعبية من أجل التغيير من الإعلان عن نشاطها في مقر نقابة المحاميين. لكن ذلك لم يقف عقبة أمام إطلاق الحملة، أطلقنا الحملة من خلال الإنترنت والصحافة في نفس اليوم الذي ارتفع فيه صوت أحمد عرابي في ميدان عابدين يعلن نيابة عن فلاحي وفقراء مصر أن "قد خلقنا الله أحرارا، وإننا لن نورث أو نستعبد بعد اليوم".. وفي أقل من أسبوع اتسعت حملتنا بأسرع ما كنا نتصور، وتوالت التوقيعات على البيان الأول الذي حمل أسماء القوى المصرية الوطنية المنادية للحملة فكانت التوقيعات إعلانا عما يحمله الموقعون من ثقة فيمن وجهوا لهم النداء وعن قناعة مشتركة بأنه "لا للتجديد ولا للتوريث" وبأن الشعب المصري جدير بأن يحكم نفسه بنفسه وأن ثلاثة وعشرين عاما من الطوارئ والأحكام العسكرية والسلطات المطلقة لرئيس الجمهورية والاعتقالات والتعذيب والموت في مقار البوليس وأمن الدولة، خنق الرأي وحرية التعبير والكلمة الحرة.. جدير بأن يعيش ديموقراطية حقيقة يصنعها بيديه.. جدير بأن تنتظم قواه الوطنية ومؤسساته المدنية وكتابه ومفكروه وقياداتها النقابية العمالية والمهنية وفنانوه وصحفيوه ومهنيوه ليقولوا لا لاستفتاءات مزورة تنتهي في كل مرة بنسبة التسعين في المائة لشعب لا يصوت فيه غير القلة القليلة بعد أن فقدت أغلبيته الثقة في الآليات القائمة والقائمين على تنفيذها.اليوم بعد أسبوع من إطلاق حملتنا نصدر بياننا الصحفي الثاني حاملا توقيع تسعة من الأحزاب والقوى السياسية الوطنية من كافة الاتجاهات وإحدى عشر منظمة غير حكومية ولجنة شعبية.. ومجللا بمن زينوه بتوقيعاتهم وبتصميمهم على النضال من أجل انتزاع ما سلب منهم من حقوق قمعا وقهرا.. من القادة السياسيين والحزبيين وأعضاء مجلس الشعب الأستاذ أحمد نبيل الهلالي المحامي، والمهندس أبو العلا ماضي (حزب الوسط)، والأستاذ أيمن نور عضو مجلس الشعب (حزب الغد)، والأستاذ عادل عيد عضو مجلس الشعب، والأستاذ مجدي أحمد حسين (حزب العمل)، والأستاذ يوسف درويش المحامي.. ومن الشخصيات العامة وكبار المفكرين والكتاب المستشار يحيى الرفاعي، والمفكر الماركسي محمود أمين العالم، والمفكرين الإسلاميين المستشار طارق البشري والدكتور حسن حنفي والدكتور جمال البنا، والدكتور أحمد عكاشة رئيس الجمعية العالمية للطب النفسي، والكاتبة الروائية الأستاذة فتحية العسال، والمفكر الدكتور عبد الوهاب المسيري، والكاتب المناضل الدكتور شريف حتاتة،والروائي الدكتور علاء الأسواني، والأستاذ بهيج نصار عضو مجلس السلام العالمي، ومن النقابيين القائد النقابي طه سعد عثمان والقائد النقابي عطيه الصيرفي، ومن اتحاد الفلاحين المناضلة الأستاذة شاهنده مقلد، والمناضل الفلاحي عبد المجيد الخولي أعضاء مجلس إدارة اتحاد الفلاحين المصريين تحت التأسيس.. ومن الصحفيين والكتاب والإعلاميين الأستاذ لويس جريس عضو المجلس الأعلى للصحافة، والأستاذ محمد عبد القدوس مقرر لجنة الحريات بنقابة الصحفيين، وكل من الأساتذة جمال فهمي والدكتور أحمد النجار والأستاذ إبراهيم منصور أعضاء مجلس نقابة الصحفيين، والأستاذ سيد أبو زيد المستشار القانوني لنقابة الصحفيين.. ومن الأساتذة الجامعيين الدكتور مصطفى كامل السيد (كلية الاقتصاد)، والدكتور محمد أبو الغار (كلية الطب)، والدكتورة أمينة رشيد (كلية الآداب).إننا إذ نصدر هذا البيان الصحفي الثاني نؤكد قناعتنا العميقة بمشروعية مطالبنا ونضالنا كما نؤكد قناعتنا بأن انتصارنا ليس بالأمر المستحيل وأنه أمر يستدعي تكاتف كافة القوى واللجان والتجمعات المنادية بالحرية والديمقراطية وخاصة بالتعديل الدستوري الذي يقلص من صلاحيات رئيس الجمهورية ويسمح بانتخاب رئيس الجمهورية من بين أكثر من مرشح. حملتنا مفتوحة لكل من يرغب في إضافة توقيعه إلى بيانها أو عريضتها ولكل من يرغب في المشاركة في أنشطتها التي لن تترك سبيلا ديمقراطيا سلميا إلا وسوف تسلكه مستهدفة حشد أوسع فئات الشعب المصري للمطالبة بحياة حرة وكريمة وديموقراطية، مستلهمة تاريخا مصريا طويلا من النضال ض الهيمنة والبطش والاستبداد. الخميس 16 سبتمبر 2004